امريكا تعمل على ضرب اسفين الكراهية بين جيوش المسلمين وبين الحركات والاحزاب الاسلامية فاحذروها
تعلم أمريكا أن إقامة الخلافة هي مسألة وقت وتعلم ان السباق بينها وبين حزب التحرير هو على الامة بمن فيهم من اصحاب القوة والمنعة. لدلك تعمل جاهدة ان لا يصل الحزب الى اصحاب القوة والمنعة من جيوش الامة ، حتى لا تتحقق نصرة هؤلاء لاقامة الخلافة . والامثلة التالية هي دليل على دلك:
· لا يستطيع ان يدخل الجيش في بلاد المسلمين اي شخص يعرف عنه انه غيور على دينه او انه متدين او ينحدر من اسرة معروفة بتمسكها بالاسلام.
· يتم تدريب الضباط والمسؤولين في هده الجيوش في الغرب على مبادىء الديمقراطية حتى تتم عملية غسل دماغ لهم.
· تستخدم هده الجيوش في قمع الناس والمعارضين والمتظاهرين لزيادة العداء بينهم وبين الناس كما حصل ويحصل في مصر والعراق وتركيا واوزبكستان والباكستان وغيرهم كثير.
· تقوم السي اي ايه وعملاؤها يعمليات تفجيرات في مقار الجيوش او مساجد يرتادها افراد من الجيش كما حصل ويحصل في الباكستان واليمن لاتهام الجماعات الاسلامية وخلق كراهية من الجيش لكل من يقول عن نفسه انه مسلم.
· تشن الجيوش باوامر من الانظمة هجمات على مواقع وقرى ومدن لاشعال قتال يهدف الى تصفية جماعات مسلمة او نزع اسلحتها ولخلق الكراهية بين المهاجمين والمهاجمين وباقي المسلمين كما حصل ويحصل في سوات بالباكستان ونهر البارد في لبنان وبيروت هذه الايام.
· والامثلة كثير.
فيا جنود وضباط الجيوش من ابناء الامة الاسلامية ، لاتنطلين عليكم فخاخ الامريكان وعملاؤهم، وكونوا متيقظين واذكروا قول الرسول صلى الله عليه وسلم " ادا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار..." واعلموا ان المسلمين لا يفجرون مساجدكم انما هي افعال من لا يؤمن بالله من الامريكان وعملاؤهم، ولا تطيعوا اوامر الانظمة ان صدرت اليكم لقتل اخوانكم، فأنتم من الامة وانتم أمل الامة في الاطاحة بهده العروش لاعلان الخلافة واعلاء كلمة الله فتفوزوا بالشرف في الدنيا والثواب العظيم في الاخرة.
قال تعالى " "فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون، فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون" "" صدق الله العظيم."
11/5/2008
أبو أنس - قطر
كتبها نجاح السباتين في 09:56 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
