على خطى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ...الزموا غرزه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل صاحب مكس في النار

الإثنين,أيار 19, 2008


لماذا هبط الدولار ؟

أبو أنس - قطر

شهدت الأعوام السبعة الماضية عوامل ضاغطة على قوة الدولار ، وخلال السنتين الماضيتين وتراكم العوامل الضاغطة، شهد الناس هبوطا مستمرا لسعر صرف الدولار في العالم امام العملات الرئيسية الاخرى مثل اليورو والين والجنيه الاسترليني وغيرهم.

وفيما يلي العوامل الرئيسية التي تسببت في هبوط الدولار :

·        اعصار كاترينا وما تبعه من اعاصير. حيث تعلن المناطق المنكوبة مناطق طوارىء ويتم ضخ اموال هائلة لها من الحكومة المركزية .

·        أحداث 11 سبتمبر وما تبعها من نفقات هائلة لتعويض الناس والشركات  .

·        النفقات الهائلة التي اعدتها أمريكا لاستحداث اجهزة وتمويل عمليات وابرام اتفاقيات في أمريكا والعالم لما يسمى "بالحرب على الارهاب".

·        حرب افغانستان والعراق والتي قدرت تكاليفها بترليونات الدولارات.

·        العجز التجاري الامريكي المستمر والذي أصبح يقارب تريليون دولار كل عام وهو زيادة الواردات على الصادرات والذي يؤثر مباشرة في مصداقية العملة وقوتها حيث تفقد الثقة عند طرح اوراق نقدية سالبة لتغطية الفرق.

·        الارتفاع الباهظ للديون الحكومية الامريكية.

·        المساعدات الامريكية الخارجية الباهظة لعملائها وما يتطلبه نشر الديمقراطية وتعزيز نفوذ أمريكا في العالم وخصوصا في عهد المحافظون الجدد

·        ظهور اليورو قويا بعد تأسيس الاتحاد الاوروبي والثقة التي اكتسبها في معاملات الناس زادت الطلب على اليورو وقللت الطلب على الدولار.

·        ازمة الرهن العقاري الامريكي التي تسببت في خسائر باهظة لسوق المال الامريكية وأظهرت هشاشة في قوة الاقتصاد الامريكي.

·        الاسباب السابقة اوجدت عاملا جديدا تمثل في كساد في البلد انتج بطالة وضغف في الانتاج زاد الطين بلة.

·        فقدت الكثير من المؤسسات المالية في العالم الثقة بالدولار فبدأت تخفض من مخزونها من الدولارات وقل الطلب على الدولار .

·        وهناك الكثير من مثل هذه الأمثلة .

 

من ذلك يتبين أن النفقات الباهظة والعجز التجاري والازمات الاقتصادية الداخلية وانخفاض الطلب على الدولار يؤدي الى زعزعة الثقة في تلك العملة ، وكل ذلك على عين  بصيرة من المراقبين الاقتصاديين والسياسيين في العالم. فشكلت كثرة هذه العوامل ، بالرغم من الدعم السياسي الامريكي، شكلت عامل ضغط كبير على الدولار أدى الى ارغام أمريكا لخفض سعر الفائدة ليهبط الدولار الى المستوى الحالي. 

 

لكن الدولار لا زال ينتظر ضربتين قويتين ستقصمان ظهره ، الاولى باعلان عودة دولة الخلافة الراشدة تتلوها الثانية مباشرة بجعل الذهب اساس العملات جميعا. وانه وان كان لدى امريكا اكبر احتياطي للذهب في العالم فان ذلك قد يمنحها بعض الوقت الذي سرعان ما تأكله الاعاصير والزلازل والحروب .

وان غدا لناظره قريب.

14/5/2008  

ـــــــــــــــ

كيف تتحكم أمريكا في سعر النفط ؟

 أبو أنس - قطر

تمتلك أمريكا احتياطي ضخم من النفط على أراضيها وكذلك تملك القرار في الدول المنتجة للنفط باعتبارهم عملاؤها يدينون لها بالولاء والطاعة.

وبازدياد النمو الطبيعي للسكان في العالم تزداد الحاجة للنفط ، يعني ان انتاج النفط يجب ان يزداد بنفس النسبة تقريبا .ومعروف انه اذا زاد الطلب عن المعروض في اسواق النفط فان الاسعار سترتفع حتما.

 

وفيما يلي الآلية التي تتحكم أمريكا بها في أسعار النفط:

 

·        ربط بيع النفط بالدولار

·        عدم زيادة انتاج النفط الامريكي

·        أن تبدأ أمريكا برفع سعر نفطها فيتبعها العملاء سعيا .

·        أن تامر امريكا عملاءها المنتجين للنفط بعدم زيادة الانتاج أو التقليل منه.

·        عدم حفر آبار أو بناء مصافي نفط جديدة الا بأوامر أمريكا

·        التهديد باشعال حروب في مناطق انتاج النفط أو غيرها.

·        شن الحروب فعلا.

·        خلق ازمات أمنية واضطرابات في العالم.

·        الاعلان عن تعطل بعض آبار أو مصافي النفط بغض النظر عن صحة الاعلان .

·        الاعلان عن أن طرق امداد النفط أصبحت غير آمنة.

·        خفض سعر صرف الدولار.

·        الاعلان عن وجود تهديدات بيئية أو كوارث طبيعية حقيقية كانت أو مصطنعة.

·        الى غير ذلك من الامثلة التي تهدد من التقليل أو وقف انتاج النفط وبيعه .

 

ونظرة سريعة الى الازمات الاقتصادية الاخيرة في العالم نجد أن أمريكا قد انخفضت عملتها خلال سبع سنين الى النصف (اليورو كان يساوي 0.8$ منذ اصداره الى 1.6 $ حاليا ) . بينما ارتفع سع النفط لتلك الفترة الى ستتة أضعاف تقريبا ( سعر البرميل 22 دولار عام 2000  الى 128 حاليا ). مما شكل عاملا رئيسيا في ارتفاع السلع والخدمات في العالم - لان الطاقة هي اساس انتاج السلع والخدمات - وما تبع ذلك من خسائر ليزداد الفقراء فقرا ويزداد اثرياء الرأسمالية ثراء .

هكذا تتحكم امريكا في أموال الملكية العامة للمسلمين وتنهبها عن طريق عملائها الذين نصبهم الاستعمار على رقاب المسلمين بعد هدم الخلافة.  ولن تعود الاموال الى أهلها الا بعودة الخلافة الراشدة والقضاء على هؤلاء الرويبضات. وان ذلك قريب ان شاء الله.

قال تعالى " يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم."  صدق الله العظيم

 

14/5/2008