على خطى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ...الزموا غرزه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل صاحب مكس في النار

الجمعة,حزيران 06, 2008


مجاعة القرن الحادي والعشرين نتيجة طبيعية لتطبيق الرأسمالية البشعة على بلدان العالم

عندما انهار الاتحاد السوفياتي في العقد الاخير من القرن الماضي ونادت امريكا بالعولمة قامت الشعوب الغربية بمظاهرات ضخمة ضد العولمة ، وكانوا اكثر سكان الارض ادراكا لنتائجها الخطيرة ، لانهم عانوا سابقا من ويلات الرأسمالية التي تعني ارتفاع الاسعار وانخفاض الاجور وعدم قدرتها على تلبية المطالب الاساسية للانسان وتكديس للثروات في يد فئة قليلة في المجتمع لا تتجاوز 5 بالمائة وبقاء ما يقارب 95 من الناس في فقر مدقع، فالرأسمالية تقضي على الطبقة الوسطى في المجتمع وتقسمه الى طبقتين : طبقة فقراء وهم الغالبية وطبقة اغنياء وهم الاقلية. وقد خفف من غلواء الرأسمالية في الماضي وجود الاتحاد السوفيتي الذي اجبر الدول الغربية الى وضع ميزانية كبيرة للتأمينات الاجتماعية حتى يستمروا في الحكم والسيطرة على شعوبهم.

وبعد انهيار السوفييت تخلت كثير من الدول الغربية عن التزاماتها نحو شعوبها مما اعاد صورة المعاناة من ويلات الرأسمالية الى الشعوب الغربية فقامت بمظاهرات ضخمة ضد العولمة في كل اجتماع كانت تعقده الدول الصناعية الثمانية، لانهم يدركون الصورة البشعة للرأسمالية التي تتمثل في الفقر والمرض والجوع والبطالة ستعود اقوى من الماضي واكثر شراسة اتساعا لتشمل الكرة الارضية كلها

وقد صدق ظنهم وتأكدت توقعاتهم فها هو العالم يقع فريسة جشع الرأسمالية وضراوتها، فقد اسفرت الرأسمالية مع بداية القرن الحادي والعشرين عن معارك بدأت في افغانستان وثنت على العراق ثم لبنان والصومال والسودان ولا زالت الحروب تهدد بقية البلاد ، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى استطاعت امريكا ان تتحكم في اسعار النفط بعد ان حصلت على نفط العراق كاملا كما كانت تخطط له منذ عهد كيندي وترفع اسعاره الى 6 اضعاف ما كان عليه مما ادى الى انتشار الجوع والمرض والفقر والبطالة .

وسيأتي المزيد ان بقينا نشد الاحزمة على البطون ونتغنى بفضيلة الصبر على الجوع ونظن اننا نحسن صنعا .

ان الصبر على الجوع يكون فضيلة عندما ينتج عن تطبيقنا للاسلام وتحيدنا العالم كله لاجل ان نكون عبيدا لله ، اما الجوع الناتج عن الخضوع والذل للغرب الكافر وتركه ينهب اموالنا ويفتك بدمائنا واعراضنا ، فهذا الجوع غضب من الله ونقمة وعذاب وسخط شديد ( كذلك العذاب ولعذاب الاخرة اكبر لو كانوا يعلمون)القلم 33، فهل من توبة صادقة الى الله تعيد الحق الى نصابه وترفع غضب الله عنا؟



في17,حزيران,2008  -  03:58 مساءً, ليبرالى حداثى كتبها ...

سنظل دائما نرى من لا يفقه يتحدث عما لا يعلم
نريد من الاخوة المتاسلمين ان يضعوا لنا حلول بدلا من النعيق الذى لا يسمن و لا يغنى من جوع
سيقولون الحلول بالابتهال لرب الرمال و تغطية وجوه النساء و تقصير الجلباب
و ستنحل مشاكل العالم
اكيد الحل فى عودة نظام الرق الذى حرمته البشرية جمعاء الا الاسلام؟؟؟؟؟؟؟
ثانيا اذا كان الغرب كافرا فلماذا تستعين بمنجزات الكفرة يا رجل؟؟؟؟
اليس الانترنت كان اختراعا عسكريا اميريكيا؟؟؟؟ لماذا تستخدمه ؟؟؟اذا كنت صادقا فلربما تستخدم اختراعا اسلاميا مثل السواك عدو سيجنال تو (المنتهج الصهيونى الصليبى )اقترح استخدام التواصل الروحانى بما انكم على اتصال بقوى ميتافيزيقية تحدد لكم من المصيب و المخطىء
اختم بقول المتنبى
ما غاية الدين ان تحفوا شواربكم - يا امة ضحكت من جهلها الامم