Yahoo!

العقيدة الروحية والعقيدة السياسية

أيار 19th, 2008 كتبها نجاح السباتين نشر في , الثقافة الاسلامية, العقيدة, مختارات

العقيدة الروحية والعقيدة السياسية

 

1 -  العقيدة الروحية هي اساس البحث عن رعاية شؤون الاخرة، والعقيدة السياسية هي اساس البحث عن رعاية شؤون الدنيا، فكل فكرة تتخذ اساسا ما بعده اساس تعتبر عقيدة تنبثق عنها افكار واحكام،  فان كانت الافكار والاحكام تتعلق بشؤون الاخرة كيوم القيامة والثواب والعقاب وكالعبادات، او تتعلق برعاية هذه الشؤون اي شؤون الاخرة كالوعظ والارشاد والتخويف بعذاب الله والاطماع بثوابه فان هذه العقيدة تكون عقيدة روحية،  وان كانت الافكار والاحكام تتعلق بشؤون الدنيا مثل القدر والتكليف والخير والشر والحسن والقبح ومثل البيع والاجارة والزواج والشركة والارث، او تتعلق برعاية هذه الشؤون اي شؤون الدنيا مثل اقامة امير على الجماعة وطاعة هذا الامير ومحاسبته ومثل العقوبات والجهاد فان مثل هذه العقيدة تكون عقيدة سياسية .

2 -  النصرانية عقيدة روحية لان الافكار والاحكام التي تنبثق عنها تتعلق بشؤون الاخرة وكذلك الافكار التي تتعلق برعاية هذه الشؤون اي شؤون الاخرة وتنبثق عن العقيدة النصرانية تتعلق بشؤون الاخرة والرأسمالية عقيدة سياسية لان الافكار والاحكام التي تنبثق عنها تتعلق بشؤون الدنيا مثل الحريات والنفعية وكذلك الافكار التي تتعلق برعاية هذه الشؤون اي شؤون الدنيا وتنبثق عن العقيدة الرأسمالية تتعلق بشؤون الدنيا مثل الديمقراطية والقتال،  الاشتراكية ومنها الشيوعية عقيدة سياسية لان الافكار والاحكام التي تنبثق عنها تتعلق بشؤون الدنيا مثل تحديد الملكية او منعها وكذلك الافكار والاحكام التي تتعلق برعاية هذه الشؤون اي شؤون الدنيا وتنبثق عن العقيدة الاشتراكية اي تتعلق بشؤون الدنيا مثل حصر الديمقراطية في الطبقة العاملة ودكتاتورية العمال . اما العقيدة الاسلامية فانها عقيدة سياسية روحية،  لانها منبثق عنها افكار واحكام تتعلق بشؤون الاخرة وتنبثق عنها افكار واحكام تتعلق بشؤون الدنيا وكذلك الافكار والاحكام التي تتعلق برعاية الشؤون وتنبثق عن العقيدة الاسلامية منها افكار واحكام تتعلق برعياة شؤون الاخرة ومنها افكار واحكام تتعلق برعاية شؤون الدنيا .

3 -  العقيدة الروحية لا تشكل وجهة نظر في الحياة لانها تتعلق بما قبل الحياة وما بعد الحياة ولا علاقة لها بالحياة ولذلك لا يضيرها ان تطبق عليها اية عقيدة سياسية ومن السهل ان تطبق عليها اية عقيدة سياسية دون اي مقاومة،  فما يسمى في هذا العصر”بالايدلوجية”غير موجود في العقيدة الروحية، اما العقيدة السياسية فانها تشكل وجهة نظر في الحياة لانها هي نفسها فكرة معينة محددة عن الحياة الدنيا والافكار والاحكام التي تنبثق عنها افكار واحكام معينة محددة غير محدودة تتعلق بالدنيا فالعقيدة السياسية تصور الحياة صورة خاصة وتصويرها يكون حسب فكرة العقيدة ومن هنا كان من غير السهل ان تطبق على جماعة تحمل عقيدة سياسية عقيدة سياسية غيرها الا بالحديد والنار او الا بعد اقناعهم بفساد عقيدتهم السياسية فيتخذون العقيدة السياسية الحاكمة عقيدة سياسية لهم ومن هنا سهل على الدول الغربية ان تستعمر الكنغو وصعب عليها استعمار الجزائر الا بالحديد والنار .

4 -  وجهة النظر او

المزيد


ماذا تريد من الحياة ؟

نيسان 8th, 2008 كتبها نجاح السباتين نشر في , الثقافة الاسلامية, العقيدة

ماذا تريد من الحياة؟

ما الذي تسعى اليه؟

ما هي اهدافك؟

اجلس واكتب كل ما تحلم به ..كل ما تريده.. كل ما تسعى الى تحقيقه.

اريد ان اكمل تعليمي

اريد ان اعمل واحصل على دخل مناسب

اريد ان اتزوج

اريد ان انجب اطفالا

اريد ان امتلك بيتا وسيارة

هل فكرت ان يكون من ضمن اهدافك دخول الجنة والنجاة من النار؟

هل حلمت يوما بدخول الجنة… هل حلمت بالفردوس الاعلى ؟

هل جعلت اعظم اهدافك الحصول على مرضاة الله؟

هل فكرت في حمل الدعوة الى الاسلام؟

هل فكرت بالامة الاسلامية وجعلت نهضتها من صمن اهدافك؟

ان الاهداف التي يضعها الانسان هي في حقيقتها اشباع لحاجاته وغرائزه ، وهذه الحاجات والغرائز تحتاج الى نظام لاشباعها، فاذا كان النظام صحيحا كان الاشباع صحيحا مريحا، واذا كان النظام باطلا كان الاشباع خاطئا او شاذا .

ما هو النظام الذي يجب ان التزم به حتى اشبع حاجاتي وغرائزي بطريقة صحيحة؟

ما هو النظام الذي يجب ان التزم به حتى احقق اهدافي واحلامي بطريقة صحيحة تحقق لي السعادة في الدنيا والاخرة؟

هناك مصدران للانظمة والقوانين التي تحكم اهدافنا واحلامنا:

1-   المصدر الا

المزيد


الحمد لله الذي عافانا من المشاركة بالانتخابات الوثنية

تشرين الثاني 22nd, 2007 كتبها نجاح السباتين نشر في , الثقافة الاسلامية, العقيدة, سياسة

هل من يدلي بصوته لا يعترف ان حق التشريع لله؟

حزب التحرير يعلق يافطات في العاصمة عمان تدعو إلى مقاطعة الإنتخابات النيابية
تفاجأ المواطنون صباح اليوم في العاصمة عمان من قيام أعضاء في حزب التحرير بتعليق يافطات كبيرة في عدد من شوارع العاصمة وخاصة الدائرة الثانية (المقابلين) كتب عليها بحروف كبيرة قاطعوا الإنتخابات.

وكان المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأردن قد أصدر بيانا مؤخرا حول الانتخابات النيابية دعا فيها المواطنيين إلى مقاطعة الإنتخابات النيابية التي تجرى صباح اليوم الثلاثاء.

وتضمن البيان أربع نقاط ، تناولت الأولى موضوع المجالس النيابية الأردنية السابقة التي "أثبت واقعها العملي أنها لا تملك صنع أي قرار أو التأثير فيه، وبخاصة إذا كان يصب في مصلحة الأمة، كتغيير الدستور…" حسب ما ورد في نص البيان.

والنقطة الثانية أشارت إلى أن "أح

المزيد


مراقبة الدولة محاسبتها

تشرين الأول 30th, 2007 كتبها نجاح السباتين نشر في , الثقافة الاسلامية, العقيدة, سياسة, صواريخ موجهة

مراقبة الدولة ومحاسبتها على اساس الاسلام

اخي المرشح… اختي المرشحة

اعلموا ان وجودكم في المجلس التشريعي لتوافقون على كل قانون تضعه الحكومة دون عرضه على الشريعة الاسلامية ومعرفة حله وحرمته، ان ذلك يجعل منكم طواغيت تشرعون للناس احكام الكفر والطغيان، تحلون لهم ما حرم

المزيد


الزيادة والنقصان في الأعمال لا في الإيمان

تشرين الأول 18th, 2007 كتبها نجاح السباتين نشر في , العقيدة

الزيادة والنقصان في الأعمال لا في الإيمان

وردت عدة أسئلة واستفسارات تتضمن أن الإيمان هو "التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل"، وهو تعريف شرعي للإيمان، وأن هناك آيات كثيرة تدل على أن الإيمان يزيد، ومن ذلك قوله تعالى في سورة الأنفال: {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون} فهل الإيمان يزيد؟ وهل ينقص كذلك؟ وما الرأي في اختلاف علماء الأمة في هذه المسألة؟ وهل الذي يزيد هو التصديق أم أثر التصديق من خشوع وتقوى وأعمال؟ وما هي دلالة الآيات التي وردت فيها زيادة الإيمان؟

الجواب: قد اختلف في مفهوم الإيمان فقيل هو التصديق بالقلب والإقرار باللسان والإتيان بالطاعات، وقيل هو التصديق بالقلب وحده وقيل هو الإقرار وحده، فلما اختلف في صلة إقرار اللسان وعمل الجوارح بتصديق القلب، وما يدخل منها في تعريف الإيمان وما لا يدخل، تفرَّع عن ذلك مسألة زيادة الإيمان ونقصانه أو عدمهما. فمن قال بدخول الأعمال في مفهوم الإيمان قال بزيادة الإيمان ونقصانه تبعا لكثرة الأعمال وقلتها، ومن أخرج الأعمال من مفهوم الإيمان قال: لا يزيد الإيمان ولا ينقص، لأن التصديق غير مقبول بالتشكيك، فلا محل للزيادة والنقصان.

ومن قال بزيادة الإيمان ونقصانه احتج بحجج عقلية ونقلية؛ أما الحجج العقلية فهي: أن إيمان آحاد الأمة ومنهم الفُسَّاق ليس مساوياً لإيمان الأنبياء والملائكة، وأن التصديق مراتب. فتصديق المقلد ليس كتصديق العارف بالدليل، ولا كتصديق المشاهد أو المستغرِق الذي لا يشاهد إلا الله تعالى. وأن التصديق القلبي يزيد وينقص بكثرة النظر ووضوح الأدلة وعدمها، ويزيد بالتجلي، وأن إيمان الصديقين لا تعتريه الشبه فهو أقوى من إيمان غيرهم.

أما الحجج النقلية: فمنها قوله تعالى في سورة الفتح: {هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم}. وقوله في سورة الأنفال: {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا}. وقوله في سورة المدثر: {ويزداد الذين آمنوا إيمانا}. وقوله في سورة التوبة:{فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا}، وبحديث أنه صلى الله عليه وسلم سئل: الإيمان يزيد وينقص؟ قال: "نعم، يزيد حتى يدخل صاحبه الجنة، وينقص حتى يدخل صاحبه النار" وبحديث "لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان هذه الأمة لرجح به". وأن الآيات ذكرت الزيادة وكل ما يقبل الزيادة يقبل النقص، ويستثنى من ذلك الأنبياء لوجوب العصمة. والزيادة في الإيمان تكون بسبب زيادة الطاعة، والنقص يكون بنقص الطاعة، والطاعة هي فعل المأمور به واجتناب المنهي عنه.

وهذه الآيات وإن جاءت مصرحة بزيادة الإيمان إلا أن المفسرين اختلفوا في تفسيرها، فمن ذهب إلى إثبات الزيادة والنقصان في التصديق فقد فسر الآيات كما يلي: قوله تعالى في سورة الأنفال {وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا} أي تصديقاً، وقالوا إن "إيمان الساعة زيادة على إيمان أمس، فمن صدق ثانيا وثالثا فهو زيادة تصديق بالنسبة لما تقدم" وأن المقصود بالزيادة ليس قوة الدليل وإنما كثرة الدلائل. ومن ذهب إلى عدم الزيادة والنقصان في التصديق فسَّر النصوصَ كما يلي: قوله تعالى في سورة الأنفال {وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا} وقوله في سورة الفتح: {هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم} هذا وارد في حق الصحابة؛ لأن القرآن كان ينزل في كل وقت فيؤمنون به، فتصديقهم للثاني زيادة على الأول، أما في حقنا فقد انقطع الوحي، وما زاد بالإلف وكثرة التأمل وتناصر الحجج فثمرته لا أصله. وأن قوله: {زادتهم إيمانا} وقوله في آل عمران: {فزادهم إيمانا} فالمراد به المجموعُ المركب من التصديق والإقرار والعمل لا التصديق، وأما حديث "إن إيمان أبي بكر لو وزن مع إيمان أمتي لترجح إيمان أبي بكر" فكان ترجيحاً في الثواب لأنه سابق في الإيمان، وقالوا: لا يُنكر جوا

المزيد


رابطة العقيدة الاسلامية تعلو على كل الروابط

حزيران 20th, 2007 كتبها نجاح السباتين نشر في , الثقافة الاسلامية, العقيدة

رابطة العقيدة الاسلامية تعلو على كل الروابط

ان الرابطة الشرعية التي تربط بين المسلمين هي رابطة الإنتماء لدين الإسلام، ولهذه الرابطة تبعات كالتعاون والتعاطف والنصرة وغيرها. ولإضعاف هذه الرابطة الشرعية وبالتالي تفتيت وحدة المسلمين وتفريق شملهم اخترع الكافرون روابط بديلة:

كرابطة الأرض (الوطن)، وهي ما تسمى بالرابطة الوطنية، وتفضي بانتماء الناس لبلدهم وعدم التفريق بينهم على أساس دياناتهم، وتقضي هذه الرابطة بأن مصلحة الوطن مقدمة على كل شيء، وهذا باطل شرعا، فلا ينبغي أن يكون انتماء المسلم وولاءه لقطعة أرض، لأنه قد يجب عليه في وقت ما هجرة هذه الأرض في سبيل الله، بل قد تَوَعَّد الله سبحانه من قدَّم حب الوطن على ما فيه رضا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (التوبة: 24)، فرابطة الوطن هي المشار إليها في قوله تعالى: (وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين» رواه أبو داود عن جرير وصححه الألباني.

وتقضي الرابطة الوطنية بالمساواة بين المسلم وغير المسلم في الب

المزيد


الرزق بيد الله ولا يقطعه احد من البشر

آذار 27th, 2006 كتبها نجاح السباتين نشر في , العقيدة

بسم الله الرحمن الرحيم

الرزق بيد الله

العقيدة الاسلامية هي الايمان وهو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل ، كالايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وهذه الاركان واضحة في اذهان المسلمين ، ولكن هناك افكار اخرى من العقيدة الاسلامية  دخل عليها التشويش فلم تعد واضحة في الاذهان ، ومن هذه العقيدة عقيدة الرزق بيد الله ، فما هي هذه العقيدة ؟ وهل عمل الانسان سبب من اسباب الرزق ام حالة من حالاته ؟

اذا استعرضت الايات التي تحدثت عن الرزق تجد انها عبارة عن ثلاث مجموعات

المجموعة الاولى من الايات

قال تعالى ( لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ) 88 هود قال تعالى ( كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين ) 142 الانعام قال تعالى ( وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم وهو السميع العليم ) 60 العنكبوت قال تعالى ( ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقهم واياكم ) ) 31 الاسراء ،قال تعالى ( ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض ) 27 الشورى قال تعالى ( ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين ) 58 الذاريات

هذه الايات نسبت فعل الرزق الى الله سبحانه وتعالى وهذا ما يسمى بالاسناد الحقيقي، والاصل في الاسناد الحقيقة ولا ينتقل الى المجاز الا بقرينة ، ولا يوجد قرينة هنا .

المجموعة الثانية من الايات

قال تعالى ( ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم ) 5 النساء ، أي ادفعوا لهم طعاما ، قال تعالى ( واذا حضر القسمة اولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه ) 8 النساء ، أي اعطوهم من الميراث ، فهاتان الايتان تطلبان من المسلمين دفع الرزق لهم فقط ولم ينسب الرزق اليهم حقيقة ، وبهذا يتضح ان الرزق بيد الله سبحانه وتعالى .

المجموعة الثالثة من الايات

قال تعالى ( هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه ) 15 الملك قال تعالى ( فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله ) هاتان الايتان تتحدثان عن حكم شرعي وهو السعي في طلب ال

المزيد


العقيدة الاسلامية عقيدة روحية سياسية …نجاح السباتين

شباط 24th, 2006 كتبها نجاح السباتين نشر في , العقيدة

الاسلامية عقيدة روحية  سياسية
         هل انت مسلم حقا ؟ هل تعتقد حقا بانه لا اله الا الله ؟
         هل تعرف معناها ؟
         اذا لم تشعر بمسؤوليتك عن المسلمين في كل مكان فانت لا تعرف معناها!
         اذا كنت ترضى بما تمارسه الدول من التمييز ضد المسلمين في البلد الواحد فانت لا تعرف معناها!
         اذا لم يغضبك اصطفاف المسلمين امام سفارات الدول في العالم الاسلامي للحصول على فيزا للدخول في اراضيهم او الحصول على عمل في الخليج او الحج في السعودية فانت لا تعرف معنى لا اله الا الله!
         اذا لم يغضبك تطبيق احكام الكفر في المجتمع فانت لا تعرف معناها!
        

المزيد


معنى لا اله الا الله …نجاح السباتين

شباط 24th, 2006 كتبها نجاح السباتين نشر في , العقيدة

لا اله الا الله
ماذا تعني عبارة لا اله الا الله
تعني ان نحكم شرع الله فينا وان نقدمه على اي حكم آخر
فاذا أمر الله بامر وأمر غيره بامر آخر يجب تنفيذ امر الله وترك امر غيره
فاذا امر الله بترك الربا وامرت الحاجة بالتعامل مع الربا وجب تنفيذ امر الله وترك امر الحاجة والرغبة
واذا امر الله بالحجاب وامرت الشهوة والهوى بالسفور وجب تنفيذ امر وترك وترك امر الشهوة والهوى
واذا امر الله بتطبيق الحدود وامرت الدولة بتطبيق العقوبات التي وضعتها وجب تنفيذ امر الله وترك امر الدولة
واذا امر الله بالجهاد وامرت الدولة بتحريم الجهاد وشرعت القوانين لتجريم فاعله بتهمة الارهاب وجب تنفيذ امر الله وترك امر الدولة
لقد امر الله بترك مولاة الكفار فقال( يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يفعله منكم فانه منهم ) ثم يقوم بتصدير الطعام والماء للجيش الامريكي المحتل لارض المسلمين المحارب لهم ، من يفعل ذلك خالف لا اله الا الله
وان الذين ينقلون السلاح والطعام والشراب والمحروقات للجيش الامريكي خانوا الله ورسوله والله يقول ( لا تخونوا الله ورسوله)
وان الذين قاموا بتأجير شاحناتهم للمقاولين الذين استخدموها في نقل مستلزمات للجيش الامريكي هم خونة ويخالفون (لا اله الا الله)
ان الشرطي الذي يقوم بضرب المتظاهرين المستنكرين لمواقف الدولة المخالفة لشرع الله هو مجرم وآثم عند الله ومخالف لعبارة(لا اله الا الله)
وسوف يقوم المجني عليهم يوم القيامة بالمطالبة يحقوقهم من الشرطة فان كانت لهم حسنات اعطيت لهم والا القيت سيئات المجني عليهم على الشرطة ثم القي بهم في نار جنهم
وان الموظف الذي يجبي اموال الضرائب والرسوم من المواطنين لخزينة الدولة يخالف (لا اله الا الله) لان هذه الاموال مغتصبة من مالكيها ولا يحق للدولة جبايتها فلم يأذن لها بأخذها.
وان المواطن الذي يذهب بملئ ارادته ليدفع الرسوم والضرائب للدولة يخالف ( لا اله الا الله) لان الله نهاه عن اضاعة ماله والدولة تأمره بذلك فترك امر الله واطاع امر الدولة.
يجب ان ندرك نحن المواطنون ان الضرائب التي ندفعها الى جيوب اللصوص من كبار الموظفين ، فان نجت منهم ذهبت الى مشاريع الفسق والفجور .
اليست هذه الاموال

المزيد


العقيدة الاسلامية تريح الانسان ….نجاح السباتين

شباط 24th, 2006 كتبها نجاح السباتين نشر في , العقيدة

العقيدة الاسلامية تريح الانسان وتبدد حيرته وتجيبه على أسئلته
ذلك أن الإنسان بطبعه يتساءل نوعين من التساؤلات :
1-تساؤلات كبرى تتعلق بالكون والإنسان والحياة ، من أين جاء ولماذا والى أين المصير ؟ وهل الكون أزلي أم حادث ؟ وهل الحياة فانية أم خالدة ؟ وهذه التساؤلات تشكل العقدة الكبرى في حياته، فإذا انحلت أي وجد لها الإجابات الصحيحة التي يطمئن إليها ، حلت باقي العقد، والعقدة الكبرى تنشأ لدى الإنسان عندما لا يجد جوابا على أسئلته حول الوجود كله .
2- التساؤلات الصغرى التي تتعلق بكيفية إشباع الحاجات العضوية والغرائز.
فالإجابة على التساؤلات الكبرى تشكل العقيدة التي تبنى عليها الأفكار في الحياة، فمثلا التساؤل عن ماهية اللباس وحدود العورة التي يجب أن تغطى وكيفية الحصول على الطعام، الإجابة على هذه التساؤلات يتعلق بالإجابة على التساؤلات الكبرى ، فإذا كانت الإجابة عليها أن الله هو الذي خلقنا لعبادته وسيحاسبنا على أعمالنا يوم القيامة ، فهذا الجواب يشكل عقيدة يبنى عليها أن الله فرض على المرأة لبس الجلباب وأباح لها كشف الوجه واليدين فقط، أما الرجل فلم يحدد له شكلا للباس وإنما حدد عورته من السرة إلى الركبة ، وان الحصول على الطعام يتم بطرق التملك المشروعة فلا يجوز الحصول عليه بطريق الربا أو الاحتكار أو السرقة .
 أما إذا كان حل العقدة الكبرى ينص على أن الله خلق الإنسان ولكن لا دخل له في تدبير شؤون حياته ، فان هذه الإجابة تشكل عقيدة يبنى عليها أن الإنسان له حرية شخصية وحرية تملك ، فهو يفعل ما يشاء في أي وقت يريد وكما يحلو له . فلا حدود لعورته ولا شروط للباسه ، ويستطيع أن يمتلك ماله بأي وسيلة كانت .
 وحتى تكون العقيدة صحيحة، لا بد من توفر شرطين اثنين هما ( إقناع العقل وموافقة الفطرة ).
1-     أما الشرط الأول وهو إقناع العقل ، أي أن تكون الإجابة على التساؤلات الكبرى مبنية على العقل ، أي مطابقة للواقع ، وبإمكان العقل السوي أن يتأكد من صحتها في أي وقت يشاء .
2-     أما الشرط الثاني وهو موافقة الفطرة ، أي أن تقرر الإجابة ما في نفس الإنسان من عجز ونقص واحتياج للخالق ، وان يضع لها الأنظمة الصحيحة لإشباعها .
على أن كل من كان له عقل ،يدرك من مجرد وجود الأشياء التي يقع عليها حسه أن لها خالقا خلقها ، لان المشاهد فيها جميعها أنها ناقصة وعاجزة ومحتاجة لغيرها فهي مخلوقة قطعا ، ولذلك يكفي لفت النظر إلى أي شيء في الكون والحياة والإنسان ليستدل
به على وجود الخالق المدبر ، فالنظر إلى أي كوكب من الكواكب في الكون، والتأمل في أي مظهر من مظاهر الحياة ، وإدراك أي ناحية في الإنسان ليدل دلالة قطعية على وجود الله . ولذلك نجد القرآن الكريم يلفت النظر إلى الأشياء ، ويدعو الإنسان لأن ينظر إليها والى ما حولها وما يتعلق بها ويستدل بذلك على وجود الله . إذ ينظر إلى الأشياء كيف أنها محتاجة إلى غيرها فيدرك من ذلك وجود الله الخالق المدبر إدراكا قطعيا . وقد وردت مئات الآيات في هذا المعنى قال تعالى في سورة آل عمران ( ان في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب )[1] وقال تعالى في سورة الروم ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت والى الأرض كيف سطحت )[2] وقال تعالى في سورة الطارق ( فلينظر الإنسان مم خلق، خلق من ماء دافق ، يخرج من بين الصلب والترائب )[3] وقال تعالى في سورة البقرة ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس، وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة ، وتصريف الرياح المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون)[4] إلى غير ذلك من الآيات التي تدعو الإنسان لأن ينظر النظرة العميقة إلى الأشياء وما حولها وما يتعلق بها، ويستدل بذلك على وجود الخالق المدبر حتى يكون إيمانه بالله راسخا عن عقل وبينة .
ما معنى خالق مدبر ؟ 
الخالق هو من خلق الأشياء من عدم بعد أن لم تكن موجودة .
المدبر خلق الأشياء في ذات كل منها على حال يمكنها من الاستمرار في أداء مهماتها ووظائفها في نفسها وغيرها ، كما خلق لها كل ما تحتاجه من خارجها ومحيطها للبقاء
والاستمرار ، فالكون خلقه من أجرام بما فيها وما يحيط بها يمكنها من البقاء والسير في الأفلاك وأداء المهمات بشكل فاعل ومنفعل معا ، وكذلك الإنسان خلقه بحاجات وغرائز وعقل تمكنه من البقاء والاستمرار في حياته بشكل فاعل ومنفعل ، وكذا الحياة خلقها على حال فيه الحركة والنمو بشكل فاعل ومنفعل معا . أي يؤثر بغيره ويتأثر به في الإطار الإنساني والمادي والحياتي.
عدم قدرة العقل على إدراك ذات الله 
      إن الطريقة العقلية في التفكير توصل إلى الإيمان بوجود الله إيمانا قطعيا لا شك فيه ، إلا أن العقل الإنساني محدود ، لا يستطيع أن يدرك ما فوقه مما لا يقع تحت الحس ، لهذا فهو محدود الإدراك ، ومن هنا لا يستطيع العقل الإنساني أن يدرك ذات الله عز وجل لان ذاته لا تقع تحت الحس . وبالتالي لا يستطيع العقل أن يبحث في صفات الله ، ولا يجوز طرح أسئلة عن صفات الله هل هي متصلة بالذات أم منفصلة عنها ؟ وهل لله عينا كأعيننا ويدا كأيدينا ، أم أن هذه الصفات لها تأويلات أخرى . لقد اخطأ المسلمون الأوائل الذين بحثوا في هذه الصفات لأنهم بحثوا في شيء لا تدركه حواسهم ولا عقولهم،لأنه خارج عن حدود العقل ، فهذه صفات نؤمن بها كما وردت في القرآن دون تشبيه أو تعطيل أو تأويل ، نؤمن بها كما آمن الصحابة رضوان الله عليهم، فلم يتناقش الصحابة يوما في يد الله ،ماهيتها وكيف يكون شكلها؟ ولهذا يجب أن نؤمن أن لله يدا وسمعا وبصرا ولكن لا يشبهها شيء ، ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) [5]ورحم الله مالكا عندما سئل عن الاستواء قال : الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة. ولقد أخطأ المسلمون أيضا عند بحثهم هل القرآن مخلوق أم لا ؟ من باب انه كلام الله ، فتساءلوا هل كلامه جزء منه فهو غير مخلوق ، أم شيء منفصل عنه فهو مخلوق ؟ فالبحث في صفات الله بحث في غيب لم نطلع عليه ولم يخبرنا الله عن ماهيته، وصدق رسول الله عندما قال تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله[6].
        ولا يقال هنا : كيف آمن الإنسان بالله عقلا مع أن عقله عاجز عن إدراك ذات الله ؟ لأن الإيمان إنما هو إيمان بوجود الله ووجوده مدرك من وجود مخلوقاته، وهي الكون والإنسان والحياة . وهذه المخلوقات داخلة في حدود ما يدركه العقل، فأدركها ، وأدرك من إدراكه إياها وجود خالق لها، وهو الله تعالى. ولذلك كان الإيمان بوجود الله عقليا وفي حدود العقل، بخلاف إدراك ذات الله فانه مستحيل لان ذاته وراء الكون والإنسان والحياة فهو وراء العقل . والعقل لا يمكن أن يدرك حقيقة ما وراءه لقصوره عن هذا الإدراك .
إن إدراك العقل لوجود الله جاء نتيجة إدراكه للآثار المحسوسة الدالة على وجوده، وهذه الآثار هي الكون والإنسان والحياة ، وهذه أشياء تقع الحس، فيستطيع العقل البشري أن يدركها ، لهذا كان إدراك وجود الله في حدود العقل كمن يسمع صوت طائرة وهو جالس في البيت فيدرك من سماعه لصوتها أنها موجودة ، ولكنه لا يدرك ذاتها لان جسمها لم يقع تحت لمسه وبصره وحسه ، وكمثل إدراك العقل لوجود الكهرباء وذلك من إدراكه لأثارها التي يحسها الإنسان بالارتعاش وبحرارة المكوى وبرودة الثلاجة وحركة الغسالة وإنارة اللمبة ، ولكن العقل لا يدرك كنهها . وكذلك الحياة لا يدرك العقل كنهها وماهيتها، رغم انه يحس بآثار وجودها كالحركة والنمو والتكاثر.
وهذا القصور نفسه يجب أن يكون من مقويات الإيمان ، وليس من عوامل الارتياب والشك فانه لما كان إيماننا بالله تعالى آتيا عن طريق العقل كان إدراكنا لوجوده إدراكا تاما ، ولما كان شعورنا بوجوده تعالى مقرونا بالعقل كان شعورنا بوجوده شعورا يقينيا ،ويتحقق الشعور اليقيني بوجود الله عند الربط بين العقل والفطرة ، وهذا كله يجعل عندنا إدراكا تاما وشعورا يقينيا بجميع صفات الألوهية . وهذا من شأنه أن يقنعنا أننا لن نستطيع إدراك حقيقة ذات الله على شدة إيماننا به ، وأننا يجب أن نسلم بما أخبرنا به مما قصر العقل عن إدراكه أو الوصول إلى إدراكه ، وذلك للعجز الطبيعي عن أن يصل العقل الإنساني بمقاييسه النسبية المحدودة إلى إدراك ما فوقه . إذ يحتاج هذا الإدراك إلى مقاييس ليست نسبية وليست محدودة ، وهي مما لا يملكه الإنسان ولا يستطيع أن يملكه .
إن إدراك ذات الله أمر مستحيل لأنه أمر فوق العقل ، ولا يجوز أن يكون هذا القصور عن إدراك ذات الله من عوامل الارتياب والشك ، بل يجب أن يكون من مقويات الإيمان لان العجز عن إدراك ذات الله عجز طبيعي، لأن إدراكه يحتاج إلى مقاييس غير نسبية (أي بالنسبة إلى غيرها أو بالمقارنة مع غيرها ) وغير محدودة في قدراتها وطاقاتها ، فإدراك ذات الله عز وجل تحتاج إلى مقاييس مطلقة ولا تعتمد على المحسوسات ، وهذا أمر لا يملكه الإنسان . فإدراك العقل لوجود الله إدرا

المزيد